المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلوكيات خاطئه في رمضان (متجدد يومياً )


R i H a M
08-19-2009, 02:45 PM
...

السلآإم عليكم ورحمة الله وبركآتة :ورد:

اعضاء منتدى روزآنة . نت ق2 ..~

خلال شهر رمضآن المبآرك رآح يتجدد اللقاء من خلآل هذا الموضوع ..~

يومياً سأطرح العديد من سلوكيات الخاطئه أنا وزميلتي جوري:ورد: ..~


http://saaid.net/mktarat/ramadan/m.jpg

وإن شاء الله نوفقّ في الطرح ..~

أنتظرونآ :ورد:
...

R i H a M
08-21-2009, 07:55 PM
حصرياً في رمضان

محمد الشهري

أقبل شهر الجود والإحسان والرحمة والغفران \" شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان \" فطمع في رحمة الله المتنافسون، ورغب في مغفرة الله المحسنون.

فكم في رمضان من تكفير السيئات ومغفرة الخطيئات وكم في رمضان من رفعة الدرجات وزيادة الحسنات.

في كل عام لنا لقيا محببة يهتز كل كياني حين ألقاه

بالعين والقلب بالآذان أرقبه وكيف لا وأنا بالروح أحياه

لكن في خضم تلك الأجواء الإيمانية وفي ظلال تلك النفحات الربانية لازالت دهاليز الفضائيات تروج بضاعتها وتبث سمومها وتشيع رذيلها بأثمان باهظة للظفر بإحدى البرامج المقيتة التي نالت من الشهرة مبتغاها ومن الصيت أعلاها، ليلتف الناس حولها عاكفين وعلى متابعة جديدها مترقبين.

كل ذلك لينالوا حظاً دنيوياً وغروراً زائفاً ومالاً وفيراً فويل لهم مما صنعت أيديهم وويل لهم مما يكسبون.

فهذه إحدى قنوات الإعلام المضللة تحتكر مسلسلاً درامياً يسرد قصة بطولية بأحداث جذابة ومواقف أخاذة وحلقات مدهشة لينجذب لها الجماهير مولعين وعلى أبطال مسلسلاتها معجبين لتفوز به تلكم القناة فتضع في بصمتها حصرياً في رمضان.

وهذه إحدى القنوات المضللة تنتج مسلسلاً كوميدياً لا يعدو أن يكون أبطاله مهرجين وفي جنبات التصوير راقصين ليظهروا سخفهم، ويبينوا عن جهلهم في حركات استعراضية وقفزات بهلوانية فلا ينتهوا من عرضه إلا وقد أنهكوه ضحكاً وسخفاً وأتعبوه رقصاً ومرجاً عندئذ سوف ترى دعاية له تقول: حصرياً في رمضان.

وإذا كان لشهر رمضان روحانيته العظيمة وإشراقته المضيئة إلا أن له عند أرباب الفضائيات الهدامة ما يرونه مناسباً له ورائجاً فيه.

فهذه إحدى القنوات تعرض في سلسلة برامجها الرمضانية إحدى المسلسلات التاريخية لتصور لنا حدثاً من أحداث السيرة العطرة أو تجسد لنا بطولة أحد الصحابة الكرام لترى جيلاً من العظماء وقد أصبحوا مرتعاً خصباً لكل ناعق ومرعى وافر لكل ساقط.

عجباً من تلك البطولة الكاذبة وأسفاً من تلك البرامج الساقطة كل ذلك وغيره لسوف تشاهده حصرياً في رمضان.

وفي خضم تلك البرامج المتزاحمة وهذه المسلسلات المتضاربة يعللوا فوق الستار برامج الملايين في فوازير رمضانية ومسابقات ميسرية تروج لها القنوات الفضائية لتنال إعجاب المشاهدين وتصفيق الملايين.

ولا تنس إذا شاهدت واحداً من تلكم البرامج أن ترى عبارة حصرياً في رمضان.

عجباً والله من ذلك السيل الجارف من المسلسلات وأسفاً والله من ذلك الكم الهائل من البرامج والمسابقات لكن تلكم الغرابة لن تجد مأوى لها إذا علمتم أن أرباب هذه البرامج الهدامة قد عكفوا في تجهيزها وإعدادها عاماً كاملاً يكدحون ليل نهار ويعملون صباح مساء كل ذلك لترويج بضاعتهم، وتسويق منتجهم في هذا الشهر الفضيل.

وإن تعجب فعجب قولهم: حصرياً في رمضان فلم لا يكون حصرياً في شعبان؟! لم لا تعرض تلكم المشاهد في شهر سوى رمضان؟! هل أصبح شهر رمضان مرتعاً خصباً للمشاهدة؟!.

هل صار رمضان فرصة سانحة للربح والمتاجرة؟ إننا نعلم جميعاً أن من يقف أمام هذه الشاشات صامتاً متفرجاً ضاحكاً مصفقاً أن هؤلاء كان لهم الأثر الفعال في ازدحام الفضائيات بتلكم البرامج الهدامة.

فلقد أصبحت أوقات المشاهدين في رمضان ساحة للإعلام المضلل لإشغالها فاستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير.

أما علم هؤلاء المشاهدين أن ليلة من رمضان هي فرصة عظيمة للعتق من النيران.

أما علم هؤلاء المتفرجين أن لحظة من رمضان هي غنيمة باردة للفوز بالجنان ألا فاغتنموا شهركم وأعدوا له عدته واقدروا له قدره ( رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف قيل: من يا رسول الله؟ قال : من أدرك رمضان فلم يغفر له ).

مصيبة عظيمة وخسارة جسيمة لمن ضيع ساعات شهره في الترهات، وفرط بدقائق عمره في الملهيات.

أحسب أننا مع ذلك التنافس المشئوم بحاجة ماسة لتنافس محمود في قنوات فاضلة، تقدم برامج هادفة، تدعو للفضيلة وتنبذ الرذيلة وتسموا بالمبادئ الرفيعة لتضمد لنا جراح ما يخلفه الإعلام المضلل.

لكن رجاءنا وطمعنا أن يصبح إعلامنا الإسلامي إعلاماً نبيلاً ينشد له الجماهير، وينجذب له الملايين ولن يكون كذلك إلا بمسابقة الزمن، وتحدي المصاعب، وسمو المقاصد عندها سوف نرى ما تقر به العين ويفرح به الفؤاد.

ونحن مع ذلك كله مؤمنون أن المدافعة بين الحق والباطل من سنن الله الكونية وأقداره الحتمية، وصدق الله (( والله يريد أن يتوب عليكم ويريد اللذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً )).

بلغنا الله الشهر وكتب لنا فيه عظيم الأجر.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

R i H a M
08-25-2009, 09:51 PM
الفضائيات ,
المسلسلات الرمضانية ..قراءة هادئة وسط الضجيج !



حامد بن خلف العمري

قضية موسمية اعتدنا أن يحتدم حولها الجدل في كل عام!
دبِّجت في نقدها الخطب وكتبت في هجائها القصائدّ , بل و صدرت في تحريمها الفتاوى!
إنها المسلسلات الرمضانية !
تلك المسلسلات التي أصبحت لدى البعض من لوازم الشهر الكريم!بل أن الدعاية لها في كثير من القنوات و الصحف تستهل بعبارة ( رمضان كريم مع مسلسل..... ) !
بيد أن ما سأخصه منها بالحديث في هذا المقال هي تلك الأعمال التي تنتج
أو تهتم بمعالجة قضايا محلية (سعودية) , و التي قد أصبحت في ازدياد و تنوع و تجدد متصاعد.

ولكن , وقبل أن ادلف إلى ما أنا بصدده ,
لنتساءل : هل تستحق هذه القضية فعلاً كل هذا الزخم ؟

أليس من المبالغة أن نتوجه بكل هذا النقد لهذه الأعمال ؟
أليس من الممكن الاستفادة منها ؟
هل يحق لنا أن نسقطها تماماً بسبب ما قد يعتريها من تجاوزات مقصودة أو غير مقصودة؟
هل صحيح أن سبب مهاجمتنا لهذه الأعمال هو خوفنا من النقد؟

تساؤلات عديد ة و مواقف متباينة !
فالبعض يقول عنها إنها لا تعدوا كونها أعمال درامية هدفها التسلية فقط ,
و ليس الهدف منها علاج الظواهر الاجتماعية أو النقد السياسي ,
ولذلك فهي غير مُلزمه بالمعايير الموضوعية أصلاً ,
وبالنسبة لما قد يحدث فيها من أخطاء أو عبارات خارجة عن الذوق ,
فإن ذلك من قبيل لوازم مثل هذه الأعمال ,
و أما ما نشعر به من حساسية مفرطة تجاهها فإن ذلك بسبب ما تعودناه
من تضخيم و تهويل لكثير من مشكلاتنا وقضايانا .

فيما يرى آخرون أنها أعمال ناقدة و ذات رسالة,
تعمل على توظيف الكوميديا الساخرة و الطرح الجريء لعلاج بعض مظاهر الخلل
في المجتمع وبخاصة تلك القضايا التي تعتبر في عرف البعض خطاً احمر,

وأن ما يثار حولها من ضجيج فإنما هو مؤشر نجاح , نظراً لأن من طبيعة
جميع الأعمال الناجحة الجريئة التصادم مع كثير من المفاهيم التقليدية
و الممارسات السلبية السائدة في المجتمع ,
و هذا لا يمنع من أنها قد لا توفق أحياناً في معالجة بعض تلك الممارسات .

وفي المقابل فهناك من يخالف الرأيين السابقين ويعتقد بأن هذه الأعمال ضررها أكبر من نفعها , و يقسمون هذه الأعمال تبعاً لضررها إلى ثلاثة أقسام :

القسم الأول :
ما تشكل خطراً على الوحدة الوطنية و النسيج المجتمعي ,
وذلك بسبب ما تثيره من نعرات و ما تأججه من مشكلات,
من خلال نبشها لوقائع تاريخية لا فائدة من إثارتها سوى الكسب التجاري .

القسم الثاني :
ما تشكل خطراً على الذوق العام و الأخلاق بسبب تقوم به من تسويق
لما يمكن أن يسمى (ثقافة الشوارع) ,
و يقصدون تلك الأعمال التي تنتهج التهريج الفاضح ,
و تروج لعبارات و حركات أقل ما توصف به أنها (قلة حياء) !

القسم الثالث :
الأعمال التي تشكل خطراً على الدين و الفكر ,
و التي تتعدى كونها أعمالا كوميدية أو ناقدةً إلى كونها أداة من أدوات التيار التغريبي
و الذي بحسب هؤلاء قد أعلن الحرب على ثوابت ومسلمات و أعراف هذا المجتمع !
ويتجلى هذا عندهم من خلال وجود التطابق
و التناسق التام بين طريقة معالجة هذه المسلسلات لبعض القضايا الحساسة
كالتطرف الديني وقضايا المرأة و التعليم وقضايا الحسبة و القضاء و غير ذلك,

وبين الطريقة التقليدية المعروفة التي ينتهجها بعض الكتاب
و المفكرين الليبراليين و التي عادة ما تتسم بخلوها من الموضوعية
عند تناولها لتلك القضايا.
وعليه فأصحاب هذا الرأي يرون بأن دور هذا النوع من الأعمال
إنما هو دور تكميلي لما تقوم به بعض الصحف و البرامج الفضائية
و المواقع الالكترونية الليبرالية .



وأياً كان الرأي الصحيح فإن الجميع يتفق على أن هذه الأعمال قد أحدثت
نوعا من السخط و الاستهجان لدى الشريحة الأكبر من المجتمع ,
ما أحدث ردة فعل مجتمعية قوية ( وغير مسبوقة )
تجاه هذه الأعمال بل تجاه القنوات الفضائية نفسها ,
بل أنه يمكننا القول أن هذه القنوات قد تلقت في هذا العام ضربات موجعة
من السياسيين و المفتين و الصحف و المشاهدين كما لم تتلقى من قبل !
و يأتي في مقدمة أسباب ذلك ما تضمنته أعمالها الدرامية من تجاوزات
أو ما أحدثته من مشكلات , و هذا ما حدا ببعض تلك القنوات إلى إلغاء تلك الأعمال أو تقديم الاعتذارات ,

بل وصل الأمر إلى الطلب من بعض الكتاب أن يكفوا عن إلقاء اللوم أو النقد لتلك الأعمال ,
و لا ندري في مقابل ماذا؟

و يبقى السؤال :
بما أن الغالبية العظمى من السياسيين و العلماء و المثقفين ,
بل و المواطنين البسطاء يرفضون توجهات هذه القنوات ,
فأي مجتمع تمثله ؟
و إلى متى ستستمر في هذا النهج المصادم لجميع شرائح المجتمع ؟
و من المستفيد حقيقةً مما تقدمه ؟

THΣ ENĐ
08-25-2009, 10:13 PM
تسلم ايدج انثى على المووووضوووع

تقبلي مروووري